02:41 ص - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

مدير مركز الأسرى للدراسات د. حمدونة للقدس اليوم: الاحتلال يستخدم أسلوب التعذيب النفسي على الأسرى والذي ينافي كل القوانين والأنظمة الدولية

مدير مركز الأسرى للدراسات د. حمدونة للقدس اليوم: الاحتلال يستخدم أسلوب التعذيب النفسي على الأسرى والذي ينافي كل القوانين والأنظمة الدولية

القدس اليوم- فلسطين المحتلة

اكد مدير مركز الأسرى للدراسات، د. رأفت حمدونة، أن إدارة السجون تستخدم بحق الأسرى في السجون الصهيونية والمعتقلات أسلوب الضغط النفسي من خلال الضوء واللون والموسيقى والأصوات الصاخبة.

وفي هذا السياق، قال د. رأفت حمدونة، لقناة القدس اليوم: "الاحتلال يستخدم كل أساليب التعذيب بحق الأسرى في السجون منذ بداية دخول الأسير السجون الصهيونية حتى حصوله على حريته".

وأضاف حمدونة، الاحتلال يستخدم الكثير من أساليب التعذيب النفسية والجسدية، والتي تخالف اتفاقية مناهضة التعذيب للعام ١٩٨٤، حيث يجمع الكل على أن التعذيب النفسي لربما له تأثير سلبي على نفسية الأسير أكثر من التعذيب الجسدي

وأوضح، أن الاحتلال يتعمد عن طريق الخبراء للمس بنفسية الأسير عن طريق استخدام الضوء الشديد للتحقيق لفترة طويلة وعدم النوم خلال تلك الفترة واستخدام الموسيقى الصاخبة، كذلك تستخدم اللون، مشيرا إلى أن الاسير كريم يونس له اربعين عاماً في السجون الصهيونية يلبس نفس اللون البني القاتم ويرى جدران السجون المعتمة وذلك لفترة طويلة من الزمن

واردف حمدونة، للقدس اليوم، هناك الكثير من المفكرين والخبراء ومن قالوا إن تخطيط الضوء واستخدام الموسيقى الصاخبة مدة أربعة أيام متتالية كفيلة لتدمير النفسية، لذلك تستخدم إدارة السجون هذا النوع من التعذيب منذ بداية الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام ١٩٦٧ وحتى هذه اللحظة

ولفت إلى أن الاعلام دائما يتحدث عن أسلوب التعذيب الجسدي وعمليات الضرب والشبح... للأسرى، غافلاً عن أسلوب التعذيب النفسي والذي تأثيره أكبر على الأسير، حيث يستخدم الاحتلال هذا الأسلوب في التعذيب النفسي للاسير الفلسطيني منذ بداية اعتقاله وأثناء التحقيق للحصول على اعترافات منه، إذ أنه لا يترك آثارا ترى على جسده بل يحطم نفسية الأسير وهذا ما يسعى الاحتلال إليه

وأكد أنه هناك قوانين تحكم السجون حول العالم، حيث تمنع القوانين الدولية استخدام سياسة التعذيب على السجين أو الأسير، فرغم اختلاف الجنسيات والاعراق إلا أنه يتم الاتفاق على شيء واحد وهو حقوق الأسير في السجون وعدم تعذيبه نفسياً أو جسدياً.

وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات، جميع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية، بالإضافة الى المؤسسات الرسمية بالضغط على الاحتلال حتى تمنتع بتاتاً عن استخدام سياسة التعذيب النفسي مع الأسير، منوهاً إلى أن الاحتلال يظهر للعالم أنه ديمقراطي ينادي بالحريات ليخفي جرائمه بحق الأسرى وأساليب تعذيبه لهم والتي تؤثر على نفس الأسرى