06:47 ص - الأربعاء 26 / يناير / 2022

  تردد القناة 10873 V

"هذا المساء": امتناع الأسير الأخرس عن تناول الملح رسالة للاحتلال بأنه سيخرج منتصراً من هذه المعركة

"هذا المساء": امتناع الأسير الأخرس عن تناول الملح رسالة للاحتلال بأنه سيخرج منتصراً من هذه المعركة

القدس اليوم-غزة


أعلن الأسير ماهر الأخرس الأخرس بتوقفه عن تناول الملح بعد استمراره في الإضراب عن الطعام لأكثر من ثمانين يوماً، ورغم حالته الصحية المتدهورة إلا أنه يأبى الاستسلام ليزيد إضرابه بالتوقف تماماً عن تناول الملح، موجهاً رسالته للكيان الصهيوني بأنه سيخرج منتصراً من هذه المعركة إما بالاستجابة لمطالبه أو بالشهادة

وفي برنامج #هذا_المساء، والذي يبث على قناة القدس اليوم الفضائية، قال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر: "إن وضع الأسير ماهر الأخرس الصحي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، في ظل استمراره على الإضراب عن الطعام، بسبب تعنت الاحتلال الصهيوني للاستجابة لمطالبه"

وأكد أبو بكر، أن استشهاد الأسير أو تحقيق مطالبه هو انتصار للأسير الأخرس، مبيناً أن استشهاد الأسير سيحقق ردود فعل قوية داخل السجون الصهيونية وخارجها وفي العالم بأكمله

ومن جهته، قال مدير العلاقات العامة في مؤسسة حسام لرعاية الشهداء والأسرى، الأستاذ موفق حميد، لقناة القدس اليوم الفضائية: "عندما يقرر الأسير الأخرس بالتوقف عن تناول الملح، هناك مغزى سياسي من هذا القرار، وسيظهر من يصمد اكثر معركة الكرامة أم إدارة السجون الصهيونية"، مشيراً إلى أن الأسرى قاموا بتسجيل أنفسهم للقيام بعمليات استشهادية داخل السجون الصهيونية بعدم تناول الماء والملح نهائياً، وذلك عندما أراد الاحتلال الالتفاف على قضية الأسرى وإضرابهم عن الطعام لتخضع إدارة السجون لمطالب الأسرى

وأضاف حميد، إن الأسير الأخرس في رسالته أوصى المستشفى الصهيوني بأنه إن حصل له شيء ومات أو تم وضع الغذاء عبر العلاج فإنه يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة، لافتا إلى أن هذا القرار من الأسير بالامتناع عن تناول الملح هو مكسب لزيادة الضغط على الاحتلال

وذكر بأن الإضراب عن الاعتقال الإداري هو الإضراب الوحيد الذي يصنف سياسي، مستذكراً أن الكيان الصهيوني أخذ هذا الاعتقال الإداري من الانتداب البريطاني عام ١٩٦٧م، ونقلته إلى فلسطين، فيما أكد بأن الإضراب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري سيلزم الاحتلال بإلغاء قانون الاعتقال الإداري

وأشار حميد إلى أن إلغاء قانون الاعتقال الإداري سيؤثر على الوزراء الصهاينة والأحزاب السياسية في الكيان الصهيوني، لافتا إلى أن قيام غينتس بإغلاق الكنتينة في سجون الاحتلال وتشديد التقييدات على الأسرى بي سجون الاحتلال وزيادة الانتهاكات بحقهم

وأوضح أن قضية الأسرى أصبحت قضية سياسية حتى تدخل كحملة انتخابية للدعاية بين الأحزاب السياسية الصهيونية، منوها إلى أن الإضراب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري له أبعاد سياسية عند الكيان الصهيوني

واستذكر حميد مواقف الصليب الأحمر مع الأسرى في بداية إنشاء جهاز المخابرات الصهيوني واعتقال الفلسطينيين، حيث كان الاحتلال يحسب حساباً للصليب الأحمر لأن الصليب كان يقدم الرعاية للأسرى ويزورهم ويتفحصهم اطباؤهم باستمرار، مقارناً الوضع الآن بالوضع السابق فقد تجاهل الصليب الأحمر قضية الأسرى وامتنع عن زيارات الأسرى والاهتمام بهم، ليستوحش الاحتلال أكثر في تعذيب الأسرى في سجونهم

ومن جهته، أدان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، قيام أجهزة السلطة الفلسطينية بفض الاعتصام المساند للأسير ماهر الأخرس أمام مقر الصليب الأحمر، ودخولهم بالسلاح ليفضوا الاعتصام والتجمع رغم أنهم يتفقون جميعاً على أن قضية الأسرى مهمة للكل الفلسطيني، محملاً الصليب الأحمر المسؤولية لأنه سمح بدخول مسلحين إلى مقره رغم أن هذا مرفوض

 

لمشاهدة الحلقة كاملة... اضغط هنا