12:31 ص - السبت 27 / فبراير / 2021

  تردد القناة 10873 V

محمد البريم للقدس اليوم: المقاومة الفلسطينية أكدت من خلال كمين العلم أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه

محمد البريم للقدس اليوم: المقاومة الفلسطينية أكدت من خلال كمين العلم أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه

القدس اليوم-غزة

أكد الأستاذ محمد البريم، المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية، أن عملية كمين العلم كانت نوعية كسرت عنجهية الاحتلال واهدت الشعب الفلسطيني التفاؤل ورفعت روحه المعنوية.

وقال البريم، خلال إطلالته في برنامج هذا المساء عبر قناة القدس اليوم الفضائية: "هذه العملية أهديت إلي أبناء شعبنا ولأبناء مسيرات العوده الكبرى وكسر الحصار الذين عانوا الويلات من قناصة وجنود الاحتلال"، لافتاً إلى أن هذه العملية جاءت بعد تصريح ألوية الناصر صلاح الدين بأن اليد التي تمتد على أبناء الشعب الفلسطيني ستقطع.

وأضاف أن الاحتلال الصهيوني لم يعلن عن أي تفاصيل تتعلق بهذه العمليه طوال ثمانية أشهر، مبيناً أن بعد ثمانية أشهر ارتأت قيادة المقاومة الفلسطينية وضمن المعركة التي خاضتها موحدة في حد السيف أن يتم الإعلان عن تفاصيل عملية كمين العلم.

وأوضح البريم، أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تنجز هذا العمل وتكتمت على أسراره طوال هذه المدة ومن ثم أعطت تفاصيل دقيقة أخفاها العدو ووضعت تحت مقص الرقيب العسكري الصهيوني.

كما ذكر أنه لم يكن هناك تفاصيل متعلقة بعمليات المقاومة الفلسطينية وعمليات القنص التي نفذها الشهيد القائد الكبير بهاء ابو العطا ورفاقه، وما يعلن كان ضمن آلية وتكتيك معين، مستذكراً أنه كان هناك سر لدى قيادة ألوية الناصر في أن المادة التي وضعت في هذا العلم هي ماده خفيفة جدا لا يستطيع أن يعرفها الجندي الصهيوني ويعلم بوجودها.

وبين البريم، أن عملية كمين العلم هي عملية نوعية بامتياز وعلامة فارقة ورفعت الروح المعنوية لدى الشعب الفلسطيني،مؤكداً على أن المقاومة الفلسطينية ثبتت معادلتها بأن الاحتلال قد يلاقي ثمن من قبل المقاومة إذا ما أقدم على إيذاء أي فلسطيني، مشيراً إلى أن عملية تفجير الميركافا في العام 2002 دفعت الاحتلال لوضع القائد جمال أبو سمهدانة على قائمة الاغتيال.

وتابع بأن تفجير الميركافا ثلاث مرات خلال عام يدلل على أن الاحتلال لم يحدث تعديلات على دبابة الميركافاة المتعلقة بالمواد التي استخدمتها المقاومة في تفجيرها، مردفاً بقوله: "عبوة محلية الصنع تزن 120 كيلو غرام استطاعت المقاومة الفلسطينية من خلالها أن تفتت الميركافاه وتجعل أشلائها لعبة في أيدي أطفال شعبنا".

وبين البريم أن الصراع بين الشعب الفلسطيني وبين المحتل لا يقتصر فقط على الميدان و العمل العسكري بل هو صراع أدمغة أيضا، موضحاً أن في عمليتي كمين العلم و تفجير المركافاة تبرز إرادة المقاومة الفلسطينية في المواجهة وهزيمة الاحتلال.

وأردف أن المقاومة لم تبوح بكل أسرار عملية كمين العلم ولم تأتي بكل أوراقها المتعلقة بهذا العمل، مشدداً بقوله: "رسالتنا في ذكرى كمين العلم هي رسالة وحدة المقاومة الفلسطينية فمعركتنا تحتاج إلى أن نوحد صفوفنا ونراكم قوتنا"، فالمقاومة لديها كل يوم جديد.

????نعاهد أبناء شعبنا أن نستمر على ذات الطريق و أن نزف لهم عمليات ككمين العلم وتفجير الميركافاة مع إخواننا في فصائل المقاومة.