01:43 ص - الأربعاء 22 / سبتمبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

الأمين العام النخالة: الشعب الفلسطيني لا حياة له دون المقاومة والجهاد ضد العدو

الأمين العام النخالة: الشعب الفلسطيني لا حياة له دون المقاومة والجهاد ضد العدو

القدس اليوم- فلسطين

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، أن الشعب الفلسطيني لا حياة له دون المقاومة والجهاد ضد الأعداء، مشيراً إلى أن الحرب أُعلنت على أهل فلسطين منذ بداية وجود الاحتلال.

وأوضح الأمين العام النخالة، خلال المؤتمر الشعبي الذي تنظمه حركة الجهاد بعنوان "قدسنا لا أورشليم" بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، والذي بثته قناة القدس اليوم الفضائية، أن هذا يوم عظيم من أيام الله الذي غير فيه سبحانه وتعالى سننا وقوانين وضعها منذ الأزل تكريما للنبي الأكرم والأعظم عند الله"، ذاكراً أن مشيئة الله جاءت بأن يكون شعب فلسطين هو الذي يعيش في هذا المكان ولذلك من واجباته الدفاع عنه والحفاظ عليه

وقال: "لسنا من هواة الحرب ولكن ماذا نفعل إذا ما وقع علينا عدوان فاضح وواضح يريد الزمان ويريد المكان"، مبيناً أن الشعب الفلسطيني وضع بين حدين، حد السيف والحرب أو حد المذلة والاستسلام، وبالتالي على الشعب الفلسطيني أن يختار.

وأضاف الدكتور النخالة، أن الحرب أعلنت على الشعب الفلسطيني منذُ إنشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين والمقدسات الإسلامية في القدس، متسائلاً بقوله: "هل نحارب أم نستسلم"؟!

وأشار إلى الذين لا يقاتلون من أجل القدس ومن أجل فلسطين ولا يدافعون عنهما هم آثمون وبعيدون عن روح الإسلام، متابعاً بأن ما يجري اليوم هو ترويض للعقل الفلسطيني بكل الوسائل.

وبين الأمين العام النخالة، أن الاحتلال يريد للشعب الفلسطيني العيش كجالية في أرضهم فلسطين، وأن يتحول حرساً لمستوطنات العدو بدلاً من حراسة المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى أن همة الشعب الفلسطيني وهمة الشعوب العربية والإسلامية أكبر من كل توقعاتهم وأكبر من أحلامهم.

وأردف بقوله: "نحن شعب لا حياة لنا خارج الجهاد والمقاومة وإلا سوف نتحول عبيدا وعمالا داخل المستوطنات الصهيونية"، مشدداً على قرار عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأنها تنطوي على مخاطر كبيرة.

وذكر النخالة أن المسألة ليست خشية الجهاد من عدد المقاعد التي ستحصل عليها أو العزلة بل بأي برنامج نذهب إلى الانتخابات، حيث أن رفض الاعتراف بشرعية العدو الصهيوني وعدم التنازل عن حق الشعب في فلسطين هي الأسس التي تراها حركة الجهاد ركيزة للوحدة الوطنية، مجدداً على أنهم لا يريدون إعادة التجربة مرة أخرى والوقوع ضحايا للذين يعتقدون أنه لا خيار أمامهم إلا بالتكيف والمداراة

وصرح بأن السلطة الفلسطينية أضاعت سنوات من المفاوضات عندما كانت موازين القوى أفضل، كما تساءل حول ما الذي ستعطيه موازين القوى الدولية والعربية الآن للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن دخول حركة الجهاد الإسلامي منظمة التحرير سيكون محكوما لطبيعة الحوارات التي ستجرى في القاهرة.

فيما بين النخالة أنهم يأملون بالتوصل إلى اتفاق وطني شامل يجعل من منظمة التحرير مرة أخرى قائدة للمشروع الوطني الفلسطيني، قائلاً بأن حركة الجهاد لا تختلف على وجود المنظمة، بل على البرنامج الذي حصر المنظمة وقيدها في اتفاق أوسلو