01:49 ص - الجمعة 23 / أبريل / 2021

  تردد القناة 10873 V

إحسان عطايا للقدس اليوم: الانتخابات ستقود الفلسطينيين إلى المجهول

إحسان عطايا للقدس اليوم: الانتخابات ستقود الفلسطينيين إلى المجهول

القدس اليوم- لبنان

أكد الأستاذ إحسان عطايا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أن خطاب الأمين العام للجهاد الإسلامي جاء توصيفاً للمشهد الذي قد يفرض على الشعب الفلسطيني في حال إتمام هذه الانتخابات.

وقال عطايا، خلال برنامج هذا المساء عبر قناة القدس اليوم الفضائية: "خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي توصيف للمشهد وهو جامع شامل وليس هجومياً"، مشيراً إلى أن هذه الانتخابات تمديد لأوسلو ولشرعنة هذا الاتفاق.

وبين أن هذه الانتخابات ستقود الفلسطينيين إلى المجهول وبدأت بتفتيت بعض الفصائل قبل بدئها، منوهاً إلى أن العدو يريد أن يتقاتل الفلسطينيون فيما ببنهم، وهو يقضم ويهوّد الأرض ويفعل ما يشاء في القدس والمسجد الأقصى.

وذكر عطايا أن الأولوية هي مقاومة الاحتلال وليس الانتخابات، مؤكداً أن قمة التوصيف من الأمين العام بأن هذه الانتخابات مسرحية مأساوية يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه يراد من الشعب الفلسطيني تضليل مفاهيمه ووجهته فبدلاً من الذهاب والاستمرار في المقاومة يذهب باتجاه مقاعد وانتخابات، حيث أن الانتخابات تضلل الشعوب العربية في مواقفها تجاه الشعب الفلسطيني، كما أن هذه السلطة وهمية لأنها لا تستطيع حماية نفسها.

وأوضح عطايا أن هناك فصائل فلسطينية إلى جانب الجهاد الاسلامي و شريحة كبيرة في المجتمع ترفض الانتخابات، فدلالة الانتخابات هي اعتراف بالعدو الصهيوني و باحتلاله لأرض فلسطين، مشيراً إلى الانتخابات تحت الاحتلال تحمل رسالة على إمكانية القبول بما يفرضه العدو.

وتابع بأن العدو الصهيوني لن يسمح لهذه الانتخابات إذا كانت فيها إضرار لمصلحته، منوهاً إلى أن الانتخابات حاجة دولية تنتج تمثيل فلسطيني واحد يذهب للمفاوضات من جديد.

وأردف عكايا بقوله: "لا بد أن نبقى محافظين على مسار ودم الشهداء، ولا بد من استمرار المقاومة حتى تحرير كل الأرض الفلسطينية"، مبيناً أن الاحتلال الصهيوني لا يسمح بأكثر من سلطة محلية تشكل له حزاماً أمنياً.

وشدد على أن الخيار الوحيد لدحر الاحتلال هو المقاومة، كما أن للمقاومة تجارب في غزة ولبنان، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني لم يعد يثق بقيادته السياسية.

وأشار عطايا إلى أن الأمين العام خص أبناء الجهاد لأنهم رأس حربة رفض المشروع الصهيوني بشكل واضح، حيث أن سرايا القدس خاضت مواجهات بشكل منفرد وأثبتت فيها جدارتها وعجز الاحتلال عن إمكانية الوقوف أمامها من خلال المسارعة إلى الوسطاء واستجداء التهدئة.