02:24 ص - الجمعة 23 / أبريل / 2021

  تردد القناة 10873 V

الأمين العام النخالة: الأمة تختصر في فلسطين وبيت المقدس ونحن ملتزمون بأرض الرباط وهذه عقيدتنا

الأمين العام النخالة: الأمة تختصر في فلسطين وبيت المقدس ونحن ملتزمون بأرض الرباط وهذه عقيدتنا

القدس اليوم-غزة 

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد المجاهد زياد النخالة، أن الشعب الفلسطيني سيستمر بالنضال لأنه لا يوجد لديهم خيار آخر فيما الجميع يدفع بالفلسطينيين إلى الاستسلام

وقال القائد النخالة في لقاء خاص: "نرى أن الشعب اليمني يحقق إنجازات واضحة وملموسة في صد العدوان ضده، وننظر بفخر كبير لصمود الشعب اليمني ضد العدوان الذي بات يفقد شرعيته"، مشيراً إلى أنه قد ارتكبت مجازر كبيرة على مدى 6 سنوات عبر استهداف دولة إسلامية النساء والأطفال.

وأضاف أن اليمن ستكون توأم فلسطين في المقاومة والصمود ونحن نلمس باستمرار وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية، مبيناً أن حالة التضامن والتواصل والموقف الواضح من الشعب اليمني تجاه الشعب الفلسطيني لم يقدمها شعب آخر وهو مثار فخر للشعب الفلسطيني

وأوضح النخالة، أن الشعب اليمني وقع عليه عدوان من مجموعة من الدول العربية اختصرت في السعودية، لافتاً إلى أنه يجب فرض عقوبات على الدول التي اعتدت على الشعب اليمني طوال 6 سنوات.

وتابع بأن الشعب الفلسطيني تحت الحصار يترك وحيداً والشعب اليمني وهو جزء من الشعوب العربية يشن عليه عدوان افتراء، ذاكراً أن الهجمة على المنطقة العربية لتفتيتها خلفها الولايات المتحدة وتجري لصالح المشروع الصهيوني.

وبين النخالة، أن العدوان على اليمن يخدم المشروع الصهيوني لكن الشعب اليمني استطاع أن يصد العدوان، منوهاً إلى ما تقوله الأنظمة العربية الخائنة بأنه لا خيارات للشعب الفلسطيني إلا بالتعاقد مع كيان الاحتلال

وأردف بقوله: "نحن ما زلنا تحت الاحتلال رغم ما يقال عن الانتخابات، واتفاق أوسلو مشروع صهيوني وقع عليه الفلسطينيون ونتيجته أن يكون الفلسطينيون جالية في داخل السيطرة الصهيونية"، موضحاً بأن الفلسطينيون داخل معتقل كبير يمارسون حياتهم ويقولون عن هذا سلاماً وتعايشاً وهذه إداعاءات باطلة.

وذكر النخالة، أن هناك انتخابات، ولكن يوجد انقسام داخل المجتمع الفلسطيني والشعب ينتظر من هذه الانتخابات إخراجه من الضائقة الاقتصادية وليس السياسية، متابعاً بقوله: "نحن لا ننخرط في أوهام والوضع الطبيعي لشعب تحت الاحتلال هو المقاومة وليس التعايش مع الاحتلال"

وأشار إلى أنه قد هرب الجميع من منطق المصالحة إلى منطق الانتخابات بمعنى الاحتكام للشارع وللشعب في المجلس التشريعي والذي يغلب هو المسيطر، مردفاً عدم اعتقاده بأن الأطراف ستستطيع أن تشكل حكومة وحدة وطنية لأن حركة فتح لن تقبل، فيما تسعى حركة حماس من خلال قبولها بتشكيل حكومة وحدة وطنية أن تكسب شرعية دولية.

وشدد النخالة على قوله: "لا يمكن أن نسلم بإقامة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين وواجبنا أن نقاتل ونستمر بالتقاتل، والأنظمة العربية تريد أن يسلم الشعب الفلسطيني والشعوب العربية بالمشروع الصهيوني"، مؤكداً على أن الفلسطينيون يتحملون المسؤولية في تشجيع الدول العربية على التطبيع لأنهم وقعوا أوسلو.

كما جدد على قوله: "الأمة تختصر في فلسطين وبيت المقدس ونحن ملتزمون بأرض الرباط وهذه عقيدتنا"، منوهاً إلى أن المطبعون يتجاوزن العقيدة والأخلاق والتاريخ يتجاوزن كل تلك الاواصر والروابط