12:45 ص - الأحد 01 / أغسطس / 2021

  تردد القناة 10873 V

العميد عزيز راشد يكتب: "المقاومة الفلسطينية تثبت أن جيش الاحتلال هش وكرتوني من خلال معركة سيف القدس"

العميد عزيز راشد يكتب: "المقاومة الفلسطينية تثبت أن جيش الاحتلال هش وكرتوني من خلال معركة سيف القدس"

القدس اليوم- اليمن

مقال بقلم/ العميد عزيز راشد خبير عسكري واستراتيجي

تمكنت المقاومة الفلسطينية اليوم وخصوصا في عملية (سيف القدس) من تغيير قواعد الاشتباك ومفاجأة كيان العدو الاسرائيلي بمعادلة عسكرية تبدلت واختلفت عن سابقاتها ..
حيث كان العدو يستخدم الطائرات والمدفعية والحرب العسكرية الذكية بدون خسائر مادية في عمق العدو وبين قطعانه العسكرية..

ومن هول الصدمة والصفعة العسكرية للمقاومة الباسلة في فلسطين استطاعت أن تحرج العدو في زاويه ضيقة من خلال الرشقات بمئات الصواريخ في كل أنحاء تواجد الكيان واظهرته بأنه جيش هش وكرتوني وبأن دفاعاته الجويه لا تستطيع أن تحمي جيشه ولا قطعان المستوطنين ومن جهة نظر عسكرية ومن مختلف المحللين والباحثين العسكريين ..


١- ان القبة الحديدية الصهيونية اماتتها صواريخ المقاومة العابرة،وأصبحت قبة كرتونية خارج الاستراتيجية العسكريه على المستوى العسكري والسياسي والإعلامي ونستطيع القول أن المطبعين سارعوا فيهم بسبب هزيمتهم النفسية وتغزلوا باسرائيل بسبب أسلحتة العسكريه باتت في ندم نفسي وسياسي ونكسه من العيار الثقيل .


٢- أن الترويج الصهيوني باجتياح غزة مع امتلاك المقاومة صواريخ الكورنيت الفعالة في اصتياد الدبابات والمدرعات والتي استطاعت المقاومة من ضرب اربع مدرعات بنسبة نجاح ١٠٠،% يعني أن مغامرة العدو بمثل هذه الحماقة ستكون المقاومة هي الرابح الأكبر وحسب توقعي بأن المقاومة ستسجل ملحمة فتك بالمدرعات والدبات والاليات اكبر من اسطورة صمود مدينة استالينجراد الروسيه التي كانت احد اهم اسباب هزيمة المانيا النازيه لعدة اسباب.

اولا: العقيدة القتاليه للمقاومة اكبر من اي عقيدة قتالية في العالم .
ثانيا: المقاومة لديها الخبرة القتالية العالية ولديها المعرفة بالجغرافيا ثالثا: تمتلك المقاومة حرب الانفاق وتستطيع تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو .
رابعا :نذكر الشعب الفلسطيني انه قبل عدة سنوات هدد الجيش الصهيوني بالتقدم نحو غزة تحت مسمى (العملية المتدحرجة) ولكنه لم يتجرأ ولم تكن المقاومة بهذا المستوى من امتلاك نوعيات من الأسلحة وخصوصا الكورنيت المتوحش صياد الميركافا في حرب تموز ٢٠٠٦م والذي سميت مجزرة الدبابات الإسرائيلية حينها اما اليوم سنؤكد بانها ستكون مقبرة الدبابات الأسرائيليه.


والخلاصة:
أن العدو الإسرائيلي لما تفاجئ بهذه الجاهزية العسكرية ومن خلفه الانتفاضة الشعبية في الضفة واراضي ٤٨ المحتلة اصبح العدو محاصر شعبيا وفوضى داخل كيان العدو وفشل نتنياهو في تشكيل حكومة العدو .


لجأ العدو إلى استخدام الحرب النفسية وإطلاق الشائعات والحرب الاعلاميه عبر استخدام الذباباب الإلكتروني الإسرائيلي وتحت مسميات عربية .
بالإضافة إلى استخدام الجيل الرابع من الحروب لعله يتمنى بهذا الاسلوب من افتعال مشكلة داخلية لدى الشعب ..كما نجح في ما يسمى الربيع العربي من استخدام القاعدة وداعش وعملاء في ضرب النسيج الاجتماعي العربي .


ولكنة أمام محور المقاومة في سوريا ولبنان واليمن والعراق وإيران فشل فشلا ذريعا .
ونؤكد أن اطلاق الشائعات والحرب الاعلاميه ستفشل في فلسطين لان من خلفها الله سبحانه ورجال المقاومة في الداخل الفلسطيني ومحور المقاومة عند الطلب الفلسطيني ..

كما نؤكد تذكير شعبنا الفلسطيني البطل أن أحد ضباط مخابرات العدو وصناع السياسه اليهوديه تحدث قبل عقود وقال إن القنبلة النووية لا تحسم الموقف ، ولكن الذي يحسم الموقف لمصلحتنا هو الإعلام ولذلك يستخدمون اليوم الشائعات والترويج لها بعدما عجزوا عسكريا. وبسبب مفاجأة العدو بهذه الاسلحة بالتالي ليست إلا حرب نفسية