12:46 م - الجمعة 22 / أكتوبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

في كلمةٍ ألقاها بمناسبة الذكرى الـ 34 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي

القائد النخالة يؤكد على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة

القائد النخالة يؤكد على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة

القدس اليوم- غزة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة على وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وحماية هذه الوحدة بالتواصل الدائم والتنسيق المستمر، مشدداً على التمسك بحقنا في فلسطين كل فلسطين وخيار المقاومة حتى النصر.

وقال الأمين العام النخالة في كلمة له، اليوم الأربعاء الموافق السادس من أكتوبر لعام 2021، في المهرجان المركزي لحركة الجهاد الإسلامي، بمناسبة الذكرى الـ 34 للانطلاقة الجهادية: "أتوجه بالتحية لأرواح شهداء شعبنا، وللإخوة والأخوات الكرام من قادة العمل الوطني والإسلامي وقادة حركة الجهاد وأبنائها وأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان"، متوجهاً بالتحية لسوريا وقيادتها التي ستبقى عربية في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني وتحية للبنان المقاوم وقيادته.

كما توجّه بالسلام على أسرانا البواسل وفي مقدمتهم أسرى الجهاد الذين يخوضون صراعًا مع العدو دفاعًا عن حريتهم، وعلى أيقونة الجهاد الدكتور المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي الذي قدم روحه شهيدًا على طريق الحرية والانتصار، والقامة الشامخة الدكتور رمضان الذي حمل راية الجهاد بصدق واقتدار، مُبرقًا سلامه لأبطال كتيبة جنين الذين فتحوا نفقًا باتجاه الحرية والقدس رغم إجراءات العدو الأمنية وتحصيناته الإسمنتية.

وأضاف القائد النخالة، أن هناك مسار طويل من الجهاد والقتال المستمر، والذي قدم فيه شعبنا الفلسطيني عشرات آلاف الشهداء والجرحى، مؤكداً على نؤكد على ضرورة مواجهة دوريات الاحتلال التي تتسلل إلى المدن والقرى الفلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين.

وأكد على رفض حركة الجهاد الدائم لكل مشاريع السلام والتطبيع مع العدو مهما بلغ عدد الدول المتورطة فيها، وأن أي انفتاح على العدو يتم على حساب شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، مشدداً على أنهم لن يتراجعوا عن مسيرة الجهاد والمقاومة وسيبقوا متمسكين بالأسس والثوابت التي قامت الحركة لأجلها.

وتابع النخالة، أن ما حدث بعد نفق الحرية وحالة الالتفاف الشعبي الفلسطيني والعربي والإنساني وما تلاه من ارتقاء الشهداء يؤكد للعدو أن الأرض والقدس لنا، حيث كان هذا العام مزدحمًا بكل شيء ولكن الأمل والعزم والاستعداد المستمر للتضحية كان السمة الغالبة فيه.

وأردف أن هذا العدو يجب مقاومته بلا هوادة وبلا انكسار وهؤلاء القتلة الصهاينة يجب قتالهم وجوب الصلاة، حيث أنهم حثالة التاريخ، مؤكداً على وجوب عدم السماح لهؤلاء بالتسيُّد علينا مهما اختلت موازين القوى.

وشدد النخالة أنه على يقين بأن أبناء حركة الجهاد على قدر حمل أمانة دماء الشهداء والجرحى وآلام الأسرى ومعاناتهم من أبناء الشعب الفلسطيني، ذاكراً أن شعبنا الفلسطيني شعب مقاوم ومجاهد ومرابط ولم يبخل يومًا في تقديم التضحيات من أجل فلسطين.

ولمتابهة كلمة الأمين العام كاملة.. اضغط هنـــا