02:10 م - الجمعة 22 / أكتوبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

عزام للقدس اليوم: "الجهاد" أردات أن تكون جزءاً من حُلُم هذا الشعب في استعادة الوطن

عزام للقدس اليوم: "الجهاد" أردات أن تكون جزءاً من حُلُم هذا الشعب في استعادة الوطن

القدس اليوم-غزة 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، أن حركة الجهاد الإسلامي أردات طوال الوقت أن تكون جزءاً من حُلُم هذا الشعب وآماله في استعادة الوطن المُبارك.

وقال الشيخ عزام، خلال إطلالةٍ له في برنامج "بين السطور"، اليوم الأربعاء، على قناة القدس اليوم الفضائية: "إن فكرة حركة الجهاد في البداية كانت عبارة عن حوارات بين مجموعة من الشباب، وكنا ندرس في الجامعات المصرية في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي".

وأضاف أن الفضل في تأسيس "الجهاد" يرجع لله تعالى أولاً وبعد ذلك للمؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي كان متجاوزاً لعصره على صعيد الاجتهاد والتنظير والتفكير أو على صعيد القيادة، ذاكراَ أنه كان يقرأ الواقع بشكل متجاوز لعصره ويستند إلى فهم القرآن وأصول الإسلام وسنة النبي محمد _صلى الله عليه وسلم_.

وأردف عزام، أن الشقاقي كان يتمتّع بقدرات تنظيميّة وقياديّة وإداريّة غير عادية، حيث كان يردد دائماً بأن الأمة تعيش حالةّ من الاستضعاف والتراجع، وبالتالي أكد على ضرورة أن يجسد الشعب الفلسطيني في نفسه نموذج القدوة للخروج من هذه الحالة التي كانت عليها الأمة.

وتابع أن الشقاقي اعتبر أن القضيّة الفلسطينية تُمثِّلُ الفُرصة الأنسب لاستنهاض طاقات الأُمّة، والمحك لمحاولة مواجهة الهجمة الصهيونية وتحرير الأرض المغتصبة أقدس أوطان المسلمين.

واستذكر عزام السنوات الأولى من بداية تأسيس حركة الجهاد الإسلامي والتي تُمثِّلُ سنوات المخاض الأولى، مبيناً أن أول خمس السنوات مثّلت الأساس لانطلاق مشروع الجهاد الإسلامي والتي كانت سنوات خصبة على صعيد الروح والإصرار والرغبة في التغيير

ولفت إلى أن حركة الجهاد الإسلامي بإمكانيات متواضعة دون الاعتماد على أي دولة أو منظمة أو مؤسسة أو جهة، حيث كان الشهيد الدكتور المؤسس _رحمة الله عليه_ يؤمن تماماً أن هناك واجباً كبيراً علينا وفلسطين تستحق منّا كل التعب وكل الجهد.

واستكمل عزام، أن الشقاقي طرح الاجتهاد العظيم المُتمثّل في شعار مركزيّة القضيّة الفلسطينية، لتنطلق فيما بعد شرارة الانتفاضة والتي انتقلت إلينا وما زالت مشتعلة.

وبيّن أن "الجهاد" نشأت وهي تؤمن بضرورة وجود هذا المشروع المبارك الذي يُعطي قوّة دفع جديدة للقضيّة الفلسطينيّة والنضال ضد الاحتلال، مؤكداً على أن فلسطين نستحق منّا كل التضحية.

وأضاف أنهم حاولوا في حركة الجهاد أن يتواصلوا مع المراحل السابقة من نضال الشعب الفلسطيني بكافّة توجهاته، مشدداً على ضرورة أن تكون فلسطين في موقعها المناسب بالنسبة إلى جيل الشباب وللشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية كلّها.

واستطرد عزام، أنهم يؤمنون إيماناً جازماً بأن الإسلام يجب أن يتقدم أكثر وأن يُستند إلى مرجعيته في مواجهة العدوان، مشيراً إلى أن الأمر المعادل للهجمة الإسرائيلية والغربية يجب أن يتمثل في الإسلام كمرجعية لنا في هذه المواجهة العاصفة