02:03 ص - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

موجة فضائية وإذاعيّة مشتركة لمناقشة اتفاق الإطار وتداعياته

موجة فضائية وإذاعيّة مشتركة لمناقشة اتفاق الإطار وتداعياته

القدس اليوم-غزة 

بثَّ عدد من القنوات الفضائية والإذاعيّة، مساء الإثنين، موجة مشتركة تحت عنوان "اتفاق الإطار وتداعياته"، والتي استمرت لساعتين متواصلتين.

وشارك في موجة البث، قناة القدس اليوم الفضائية وفلسطين اليوم والكوفية والأقصى الفضائية، وطيف TV الأرضية، إضافةً إلى عدد من القنوات الإذاعية، منها: صوت القدس، والأسرى، والأقصى.

وتناولت الموجة الحديث عن اتفاق الإطار وتداعياته، والتقليصات التي حدثت بحق اللاجئين والوضع القانوني والحقوقي، كذلك الوضع السياسي والفصائلي ودور اللجان الشعبية والتعبئة الجماهيرية للمشاركة في الفعاليات.

وفي الحديث عن اتفاق الإطار مع الولايات المتحدة الأمريكية وتداعياته على الشعب الفلسطيني خلال الموجة المشتركة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أحمد المدلل: "إن اتفاق الإطار كارثة على قضية اللاجئين لأنه يأتي وفق شروط أمريكية وضعها الصهاينة".

وأضاف المدلل، أن هذا الاتفاق جاء من أجل تفريغ المحتوى الوطني لدى الموظفين اللاجئين والعاملين لدى الأونروا، من خلال ملاحقتهم والتضييق عليهم وفق شروط محددة، مشيراً إلى ضرورة بقاء الأونروا بعنوانها الرئيسي منذ تأسيسها، والقائم على إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وتابع أن أزمة الأونروا ليست مالية بل هي أزمة سياسية تتماهى مع مصالح الاحتلال في شطب حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي هُجّروا منها، الذي أكد عليه القرار الدولي رقم 194 في البند 11.

ولفت المدلل إلى، محاولات ترامب تدمير قضية اللاجئين من خلال وقف الدعم المالي المُقدّم للأونروا، والذي أكمل مسيره بايدن بوجهه البشوش، ولكن بأساليب مختلفة ومحاولات مُخادعة ليٌظهر أنه يريد إعادة الدعم المالي للأونروا، ولكن وفق شروط أمريكية تتطابق أهدافها مع أهداف ترامب.

وأوضح أنهم أرسلوا رسائل للأمين العام للأمم المتحدة لمطالبته بإيجاد حلول فورية لدعم الأونروا تزامناً مع انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين، وخاصّةً أن المشكلة باتت مستعصية في قضية الدول المانحة.

وأكد على ضرورة مراجعة موضوع المؤتمر كل ثلاث سنوات عن طريق إعطاء تفويض عام للأونروا كي تظل تؤدي خدماتها طالما لم يعد الشعب الفلسطيني إلى أرضه، لافتاً إلى مؤتمر المانحين الذي سيكون غداً ليُعطي الصورة الحقيقية لمستقبل الأونروا وكيف ستتعامل الدول المانحة مع وكالة الغوث.

وطالب المدلل الدول العربية المانحة بتحمل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين، واستمرارها في دعم الأونروا، إذ أنها قادرة على حل هذه المعضلة بدعمها المباشر، مؤكداً على ضرورة استشعار الجميع لخطورة الوضع الذي تريد أمريكا والكيان الصهيوني فرضه على القضية الفلسطينية من خلال اتفاق الإطار.

كما ناشد الجهات الرسمية الفلسطينية، بتتحمل مسؤوليتها في توصيل رسالة وقضية اللاجئين إلى الدول المانحة والالتزام بما تم الاتفاق عليه قبل أكثر من سبعين عامًا، داعياً أبناء شعبنا الفلسطيني بكل فصائله وأطيافه المختلفة بالتواجد، غداً، أمام البوابة الغربية لمقر وكالة الغوث بمدينة غزة.

ومن جانبه، قال رئيس العلاقات الخارجية في حركة حماس، د.باسم نعيم: "نحن لسنا في معركة ضد الأونروا بل هي مكسب وإنجاز حقيقي للشعب الفلسطيني في ظل صراع طويل مع الاحتلال"، مبيناً أن جوهر الصراع الفلسطيني مع الاحتلال هو ملف اللاجئين وحق العودة.


وأضاف نعيم، أنَّ من قام بتفويض الأونروا دون تأمين الدعم اللازم للقيام بواجباتها كان يهدف إلى أن تبقى تحت سيف الابتزاز المالي لتمرير أجندات سياسية، لافتاً إلى محاولات المجتمع الدولي وتواطؤ الاحتلال، بابتزاز الوكالة بهدف شطب ملف اللاجئين