02:17 ص - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021

  تردد القناة 10873 V

إسماعيل أبو عيشة.. من الأسر إلى الحجر الصحي

إسماعيل أبو عيشة.. من الأسر إلى الحجر الصحي

القدس اليوم- فلسطين المحتلة

جرى بفرحةٍ عارمة، يلتقي بعائلته وأهالي محافظته الحبيبة نابلس، لكن دون عناق بعد سنوات اشتياق، ودون مصافحة لمن يقف في استقباله.

استقبلت محافظة نابلس، اليوم الثلاثاء، ابنها الأسير المحرر إسماعيل عبد اللطيف محمد أبو عيشة (45 عاماً) من قرية بيت وزن، والذي أفرجت سلطات الاحتلال عنه من سجن "رامون" بعد انتهاء فترة محكوميته البالغة 18 عاماً.

وقامت سيارة اسعاف فلسطينية بنقل أبو عيشة من منطقة الخليل، حيث تم الإفراج عنه هناك، مباشرة إلى ساحة محافظة نابلس.

و كان في استقباله محافظ نابلس، ونفر قليل من عائلة الأسير المحرر، وخطيبته إكرام أبو عيشة ورئيس مجلس قرية بيت وزن، في حين غاب الحضور الجماهيري بفعل الإجراءات الوقائية ضمن خطة الطوارئ المعلنة لمواجهة فيروس "كورونا".

وكان الأسير أبو عيشة قد قضى 18 عاماً في الأسر، وخرج الآن في ظروف غير عادية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل شق طريقه نحو الحرية مهما كانت الصعوبات.

فلا فرحة تضاهي فرحة استنشاق نسيم الحرية، بعد سنوات من الأسر والمعاناة، وظروف معيشية صعبة، حيث تنعدم الرعاية، وتمنع الزيارات، والتواصل مع الأحباب.

وقال أبو عيشة، أنه رغم فرحته بتحرره، إلا أنه حزين للأسرى الذين ما زالوا يعانون من الأسر، مشيراً إلى وضعهم المأساوي، حيث لا رعاية صحية، ولا تنظيف و تعقيم، وتم إغلاق العيادات الصحية.

وأضاف أنه كان يرغب بمعانقة مستقبليه فرداً فرداً، لكن الوضع القائم بفعل انتشار فيروس كورونا لا يسمح له بذلك، وهو متقيد بالتعليمات، وسوف يحجر نفسه منزلياً مدة 14 يوماً.


وأعربت خطيبته إكرام أبو عيشة، والتي كان قد عقد قرانه عليها غيابياً قبل عامين، بعد أن تبادلت وإياه إكليلين من الزهور، عن شعورها بالفرح والسعادة، إلا أن هذا الفرح يأتي في ظروف غير مريحة نتيجة لأزمة "كورونا".

فها هو خطيبها يعود الآن بعد أن قضى 18عاماً خلف قضبان سجان ظالم، قد احتل أرضه وسلب خيراته، وأسر أهلها يعذبهم في سجونه

ويذكر أن أبو عيشة اعتُقل في نيسان 2002، وحُكم عليه بالسجن مدة 18 عاماً على بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وقد أمضى فترة حكمه كاملة.