04:29 م - الأربعاء 18 / مايو / 2022

  تردد القناة 10873 V

القيادي عليان للقدس اليوم: استهداف الصحفية أبو عاقلة نموذج صارخ للعدوان الصهيوني على الإعلام الفلسطيني

القيادي عليان للقدس اليوم: استهداف الصحفية أبو عاقلة نموذج صارخ للعدوان الصهيوني على الإعلام الفلسطيني

القدس اليوم-غزة 

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، د. جميل عليان، مساء الأربعاء، إنّ جريمة استهداف الصحفية أبو عاقلة نموذج صارخ للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والإعلام بشكل عام.

وأضاف عليان، خلال مداخلةٍ له عبر قناة القدس اليوم الفضائية، أن الاحتلال الصهيوني لا يريد نقل حقيقته البشعة إلى العالم، فهو لا يتحمل أنْ تُنقل صورته الإجرامية وما يرتكبه بحق الشعب الفلسطيني، لذا يحاول طمس الحقيقة في سياق الحرب على كل المحتوى الفلسطيني.

وتابع أن العدو يعلم تماماً أنه المُخطِئ بحق شعبنا الفلسطيني، وبات يشعر أن روايته المكذوبة لم تعد كما كانت في السابق، حيث الجميع ينتظرها لأنها الوحيدة التي كانت موجودة على الساحة العربية، أمّا الآن فقد أصبحت الرواية الفلسطينية الرواية الأولى التي كشفت رواية العدو المزيفة، بدليل ما عهدناه في معركة سيف القدس وغيرها من المعارك والاشتباكات.

وأردف القيادي عليان، أن الاحتلال بات يُدرك كون سلاح الصورة هو السلاح الجديد والذي أحدث إرباكاً في الصورة الصهيونية، وتحولاً وانزياحاً في الرأي العام العالمي ضده، مبيناً أن الصحفي الفلسطيني منذ سنوات لم يتوقف عن نقل الحقيقة والواقع الفلسطيني من حروب وعدوان وهدم وقتل ودمار.

وأكد أن الإعلام الفلسطيني يُدرك دوره الوطني تماماً في نقل الحقيقة، فهو جزء من شعبنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة، وجزء من المشروع الوطني وليس مفصوله عنها، ذاكراً ما يفعله الصحفي الفلسطيني من مخاطرة بحياته والاقتراب من نقاط التماس والعدو الصهيوني لنقل الحقيقة.

ولفت عليان إلى أن الصحفية شيرين أبو عاقلة تميزت بطراز مهني متقدم، والتزمت بالأداء المهني إلى أبعد حد، وحرصت على نقل الأحداث بدقة دون مبالغة أو تهويل أو تقليل من شأن الأحداث، وهذا ما صعّب الأمر على الاحتلال الذي يحاول التحريض على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الصحفية أبو عاقلة كانت مثالاً حياً للصحفي المنضبط المهتم لقضيته ونقل الحقائق، فلم يهمها حاجز أو منع الاحتلال من وصولها لمناطق الاحداث والاشتباكات للتغطية، بل تنقلت عبر الحواجز الصهيونية لتقوم بمهمتها السامية.

وأشار عليان، إلى أن تفاصيل جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة تعكس أمرين الأول: حرص واجتهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة التي نهضت مبكراً فارتدت زيها ودرعها وتوجهت مباشرة لنقل الحدث من موضعه ومكان الخطر، والأمر الآخر أن هناك تعمد واضح من قبل جيش الاحتلال لاستهداف ابو عاقلة حيث أن مكان إصابتها ليس موضع اشتباكات ومواجهات بين الشبان والاحتلال الصهيوني.