10:45 ص - الثلاثاء 09 / أغسطس / 2022

  تردد القناة 10873 V

القائد النخالة: الشعب الفلسطيني سجّل إنجازاً عظيماً في وجه العدوان

القائد النخالة: الشعب الفلسطيني سجّل إنجازاً عظيماً في وجه العدوان

القدس اليوم-غزة 

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، د. زياد النخالة، مساء الأحد، أنَّ الشعب الفلسطيني سجل انجازاً كبيراً في وجه العدوان، ولاسيما "سرايا القدس" التي باتت أقوى بكثير مما مضى.

ووجه القائد النخالة، خلال كلمةٍ له، تابعتها قناة القدس اليوم الفضائية، التحية لشعبنا العظيم الذي واجه العدوان بكل صمود، وشهدائِنا الأبرار الذين قضوا نحبهم على يد العدو الصهيوني الغادر، كما توجه بالتحية لكل شعوب الأمة ولكل القوى والمسؤولين الذين تواصلوا معنا، وعلى رأسهم وزيرًا خارجية قطر وإيران ورئيس البرلمان اللبناني.

وقال: "أنحني لشهداء شعبنا العظام وعلى رأسهم المجاهدين القادة العظام، هؤلاء الشهداء الذين قضوا على يد العدوان الصهيوني.. ننحني أمام القادة الكبار وعلى رأسهم تيسير الجعبري وخالد منصور".

وأضاف أنّ المقاومة كانت تهدف لوحدة الساحات الفلسطينية في هذه المعركة والدفاع عن المجاهدين، مبيناً أن "الجهاد" انطلقت من أجل الدفاع عن وحدة الشعب الفلسطيني والساحات.

و أردف النخالة: "تحركنا من أجل حماية حياة الشيخ بسام السعدي وللتأكيد على وحدة الشعب في الجغرافيا"، لافتاً إلى شعار العدو الصهيوني الذي كان واضحاً وهو تصفية "حركة الجهاد" وجناحها العسكري، ولكن هذه الحركة المقاتلة بقيت ثابتة وقوية وأقوى من أي وقت مضى وسجلت نقاطاً كبيرة.

وأشار إلى أن "حركة الجهاد" بقيت مسيطرة على الميدان رغم الفرق في موازين القوى مع العدو، فكانت كل مدنهم الصهيونية تحت مرمى صواريخ المقاومة، ذاكراً أن 58 مستوطنة كانت في اللحظة نفسها تحت مرمى صواريخ "سرايا القدس".

وحول اتفاق التهدئة المتبادل، قال الأمين العام النخالة: "الاحتلال كان تحت ضغط المقاومة وفرضت عليه الإفراج عن الأسير خليل العواودة والشيخ بسام السعدي، ولم يستطع العدو فرض أي شرط.. والجانب المصري تعهد بالعمل على إطلاق سراح بسام السعدي في غضون أسبوع"، مهدياً هذا الانتصار إلى إلى كل الشعوب التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن العدو الصهيوني سعى بكل قوته للتوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر مصر والأمم المتحدة، فلو حقق إنجازًا لما سعى للاتفاق مع الجهاد الإسلامي لوقف إطلاق النار برعاية مصرية.

واستطرد النخالة، أنه في حال لم يلتزم العدو بما تم الاتفاق عليه عبر الوسيط المصري، ستستأنف المقاومة القتال مرة أخرى، وليفعل الله ما يشاء، مبيناً أن الاتفاق لا تعقيدات فيه وهو يتمثل في التزام الاحتلال بإطلاق سراح العواودة والسعدي، فلا بنود سرية في هذا الاتفاق.

واستكمل حديثه، أن الحاضنة الشعبية والغرفة المشتركة شكلت دعماً لكن "سرايا القدس" قامت بالجزء الأكبر من القتال، إذ استخدمت الصواريخ التي طالت جميع المستوطنات الصهيونية، لتكون تحت مرمى صواريخ المقاومة، مشيراً إلى أن قوات العدو لم تستطع التقدم متراً واحداً في غزة.

وجدد النخالة، على أن "الجهاد" تمكنت من تثبيت توازن الرعب، فقد وقعت تل أبيب عاصمة الاحتلال وكل المدن تحت نيران صواريخ "سرايا القدس"، مؤكداً أننا أمام معادلات تختلف يومًا بعد يوم والشعب الفلسطيني ينجز انتصارات هامة وبارزة.