07:47 ص - الأربعاء 26 / يناير / 2022

  تردد القناة 10873 V

الشيخ عزام: علينا أن نسجل حضوراً في لحظة التحول التي شهدها العالم بسبب فيروس كورونا

الشيخ عزام: علينا أن نسجل حضوراً في لحظة التحول التي شهدها العالم بسبب فيروس كورونا

القدس اليوم- غزة

أفصح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، عن ثقته المطلقة بعد نجاح أي محاولات نهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، والالتفاف على حقوق شعبنا، وفرض الاستسلام عليه.

 

وقال الشيخ عزام، في تصريحٍ وصل قناة القدس اليوم: " نحن مطمئنون؛ بل وواثقون، بأن فلسطين لا يمكن أن تكون إلا لأهلها، مهما حاولوا، وأنفقوا، وخططوا لتصفية القضية الفلسطينية".

 

وأردف قائلاً: " شعبنا متمسكٌ بحقوقه، وهو لن يفرط فيها، ولن يستسلم أمام منطق القوة، والغطرسة، والاحتلال، بغض النظر عن طبيعة التوازنات، فهناك أبعاد غيبية، وهناك إرادة إلهية، لن تسمح بأن تنتهي هذه القضية أو تموت، وإنما تتراجع أحياناً، وجهدنا يُعيد إليها الفعالية، أي يُعيد تفعيل البركة فيها..".

 

وأشار إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، للاحتلال الصهيوني، قائلاً: "إن الوزير الأمريكي جاء حاملاً الشر، لكن هذا لن يُغير من القواعد الأساسية التي تحكم حياة الناس.. صحيحٌ أنهم يفاقمون حياة الناس، لكنهم لن ينجحوا على الإطلاق في إنهاء وجود هذه الأمة، وكسر إرادة شعبنا، وتمسكه بحقوقه"، مؤكداً أن هذه الزيارة ستفشل، كما فشلت سابقاتها، تعددت الوجوه، والغرض واحد.

 

وأكد الشيخ عزام، أن الفلسطينيون يؤمنون بالمقاومة واثقون أن محاولات الأعداء لتصفية قضيتهم ستبوء جميعها بالفشل الذريع.

 

وشدد على الانخراط والإيمان بالمقاومة، سوف يحرر أرضنا بإذن الله تعالى، فهزيمة الأعداء والنصر لا يمكن تحقيقه إلا بالجهاد والنضال، فالتكاسل والتقاعس لن ينصرنا على كل معتدٍ ظالم، مشيراً إلى أن أصغر طفل فلسطيني، لا يمكن أن يقبل بأن يتخلى عن أرضه، وحقوقه.

 

وأشار الشيخ عزام إلى وجوب السعي داخلياً (كفلسطينيين وجماهير الأمة) للقراءة الواعية والواضحة، التي يتبعها عمل دؤوب من أجل تقريب ساعة النصر، مؤكداً على أن حدوث التحول الكبير، لا يتحقق بشكل عشوائي أو عفوي، وإنما من خلال استقامة الأمة، واعتماد برامج من هَدي الإسلام.

 

ونوه قائلاً: "يجب العودة لأصولنا... العودة للروح التي كانت سائدةً في عصر سلفنا الصالح، فكلُ حرفٍ في تاريخنا يشدنا شداً إلى هذه الحقيقة".

 

ودعا الشيخ عزام إلى التماسك، والتي نحن بأشد الحاجة إليه، إذ لا يجوز أن تتبعثر الجهود والطاقات، بهذا الشكل المؤسف، الذي وصل له حالنا اليوم، فالمسلم أخو المسلم، ولا يجوز للمسلم أن يقتل أخاه المسلم، أو يحاصره، أو يعذبه، أو يسلبه حقه، أو يقف متفرجاً أمام جوع أخيه!!.

 

وأوضح أن العالم يشهد لحظةَ تحولٍ هامة في ظل كورونا، لذلك علينا –نحن الفلسطينيون-تقديم كافة جهودنا لتعود الأمة لمكانتها، ولدورها الطليعي.

ولفت إلى أن العالم لم يتعظ، ولن يتعظ من فايروس "كورونا" المجهول والغامض، حيث عجزت الدول المتقدمة -لاسيما الدول التي تساند الصهاينة-أمام هذا الفايروس الصغير المُراوغ، وهذا يحمل رسالة هامة مفادها بأن الله لا يمكن أن يسمح لهذه العنجهية والظلم بالبقاء، فهي إلى زوال وهلاك.