07:37 ص - الأربعاء 26 / يناير / 2022

  تردد القناة 10873 V

حركة الجهاد: تمر ذكرى النكسة والقضية الفلسطينية تواجه أخطر مراحل العدوان الصهيوني

حركة الجهاد: تمر ذكرى النكسة والقضية الفلسطينية تواجه أخطر مراحل العدوان الصهيوني

القدس اليوم- غزة

تأتي الذكرى الـ 53 ليوم النكسة التي حلّت بفلسطين والأمة العربية والإسلامية عام 1967، على وقع مخططات الضم والتوسع ومشاريع التهويد التي تجري في ظل عجز النظام الرسمي العربي الذي كان سببا مباشراً في الهزيمة التي لحقت بالأمة العربية في العام 67، والتي شكلت ضربة في قلب العرب والمسلمين باستكمال احتلال العدو الصهيوني لمدينة القدس، وباقي فلسطين وأجزاء من البلدان العربية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صدر لها في هذه الذكرى، "إن ثلاث وخمسون عاماً، ومعول التهويد الخبيث ينهش جسد القدس المثخن بالجراح، تحت سمع وبصر العرب والمسلمين جميعاً، في مخطط واضح يسعى العدو من خلاله لحسم معركة القدس عبر إزالة كل ما يتصل بتراثها وهويتها العربية والإسلامية الأصيلة، وتحويلها لمدينة الهيكل المزعوم"

وأضافت الحركة: "تمر ذكرى النكبة الثانية، والقضية الفلسطينية تواجه مرحلة من أخطر مراحل العلو والعدوان الصهيوني، وسط كل ما نشهده من عجز وتطبيع وخذلان، فيما أعداؤنا يتبجحون في فرض مشاريعهم ومخططاتهم التي تستند لأساطير مزيفة وعنصرية".

وأوضحت أن الشعب الفلسطيني يقف ومقاومته الباسلة جدار صدٍ منيع في مواجهة هذه المخططات والمؤامرات التي عقدنا العزم على مواجهتها في ظل هذا الوقت العصيب، وعدم السماح بتمريرها مهما كان الثمن.

وأكدت الحركة على بقاء القدس عربية إسلامية، رغم المكائد والمؤامرات التي يديرها الأفاكون والمستعمرون المعتدون، ورغم ما أصاب الأمة من جراح وتيه وتشتت، فإن مستقبل القدس تحدده مسيرة الشعب الفلسطيني المتواصلة والمتجذرة في وعي أبنائه الثائرين.

وبينت أن إصرار المقدسيين على الرباط في ساحات الأقصى وتحديهم لإجراءات الاحتلال هو دليل ساطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه واستعداده للتضحية في سبيل الدفاع عن هذا الحق الذي لا يقبل المساومة ولا المقايضة.

وأشارت إلى إن أي اتصال مع الكيان الصهيوني أو من يمثلونه وفي أي مستوى هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه ، وهو جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية وخروج عن اجماع الأمة التي ترفض الوجود الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية.

وشددت حركة الجهاد على رفض الشعب الفلسطيني لكل أشكال التطبيع وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بالكيان الصهيوني أو إقامة أي شكل من العلاقة معه تحت أي مبررٍ كان، مطالبة العرب والمسلمين جميعاً إلى مواجهة التطبيع ونبذ المطبعين ، وتعزيز نهج المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني والعمل على عزله وملاحقة قادته.

كما دعت إلى استمرار الرباط في ساحات الأقصى وشد الرحال للصلاة فيه.